2011-03-17

عام جديد

هذه هى أولى يومياتى عن 25 يناير وقد أقنعنى أحد أصدقائى أن أكتبها للذكرى حتى لا يمر الزمن وأنساها 
يبدأ عام 2011 وقد كنا مستسلمين للامر الواقع فى الحياه السياسية محليات الاغلبية الكاسحة للحزب الوطنى , مجلس الشورى الاغلبية الكاسحة للحزب الوطنى , مجلس الشعب أيضا الاغلبية الكاسحة للحزب الوطنى , اذا لا مجال لاى شئ سوى الحزب الوطنى حتى الشخصية التى كنا علقنا عليها الامال فى أن تكسر ثنائية الوطنى والاخوان (د. محمد البرادعى) جرى تشويهها والنيل منها فى حملة اعلامية مسمومة بحيث أصبت بالاحباط فبدلا من شخص يجد حل يكسر ثنائية الوطنى والاخوان يمكن تقديمه للناس كحل ثالث غير الحلين السابقين أصبحت الثنائية هى الاب أم الابن وعندما تنطق باسم البرادعى امام أحد كأنك اتيت على ذكر اسم عميل لامريكا واسرائيل 
إحباط إحباط إحباط  هذا هو العام الجديد بالنسبة لى ثم نصحوا أول يوم فيه على كارثة القديسين التى ألمت بمصر فى هذا التوقيت 
مصر مستهدفة , لا صوت يعلو فوق صوت الوحدة الوطنية المهددة , حتى ان أختى قالت لى أنها بكت عندما رأت الكارثة 
ثم نظل فى جدل هل الفاعل إسلامى متطرف أم قبطى متطرف يريد احراج مصر هل هو تنظيم القاعدة أم الموساد الاسرائيلى لايهم من المهم أن مصر تحيط بها الاخطار من كل جانب .
 يهبط على فى كل هذا الجدل خبر هروب زين العابدين بن على 

ليست هناك تعليقات: