2011-03-17

رانديفو الثورة

وبينما أنا فى طريقى الى عمل كما كل يوم أشترى جريدة المصرى اليوم ومن مجمل الاراء أكون رأييى عن ماذا سيحدث فى هذا اليوم وكنت قد توصلت من مجمل الاراء أن مصر تختلف عن تونس فى نسبة الامية وجودة التعليم ومتوسط الدخل ..... الخ , ثم أقرأ مقالة فاصلة فى يوم 25 يناير وهى مقالة د. غادة الشريف "رانديفو الثورة" مقال به فكرة منطقية وهى هل تقوم الثورة بموعد احنا اكيد بنهزر ده حتى يبقى عبط فى حد يعمل ثورة بموعد مسبق طب ازاى اقنعنى بعدين انا فى اللى انا فيه دلوقتى انا لازم الحق اسلم شغلى قبل الخميس علشان من الحد انا مش هاجى الشغل المهم رحت الشغل وأنا قلبى متعلق بسير حركة المظاهرات فى هذا اليوم وعندما رأيت هذه الاعداد الكبيرة أيقنت بأنها لو أمضت ليلتها فى التحرير فلن يصبح الصباح الا وكل من قاده طريقه الى التحرير صدفة قد أنضم اليهم كنت أتمنى صمودهم سواد الليل بشدة حتى يصبح الموضوع جد فيوم الثلاثاء يوم عطلة رسمية بمناسبة عيد الشرطة والقطاعات الكبيرة من المصريين ليست فى نطاق ميدان التحرير أما وقد أصبح الصبح وهذه المظاهرات موجودة سينضم اليها كل من يمر بجوارها بلا جدال .

ليست هناك تعليقات: